العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى مثله ( 1 ) . 14 - قرب الإسناد : عن محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : الايمان قول وعمل أخوان شريكان ( 2 ) . معاني الأخبار : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن القداح مثله ( 3 ) . 15 - قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسئل ما بال الزاني لا تسميه كافرا وتارك الصلاة قد تسميه كافرا ؟ وما الحجة في ذلك ؟ قال : لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة وإنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها ، وذلك أنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها وكل من ترك الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده لتركها اللذة ، فإذا انتفت اللذة وقع الاستخفاف ، وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر ( 4 ) . 16 - قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن صدقة قال : وقيل لأبي عبد الله عليه السلام : ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمرا فشربها ، وبين من ترك الصلاة حيث لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما استخف تارك الصلاة ؟ وما الحجة في ذلك ؟ وما العلة التي تفرق بينهما ؟ قال عليه السلام : الحجة أن كل ما أدخلت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ، ولم يغلبك عليه غالب شهوة ، مثل الزنا وشرب الخمر فأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة ، وليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه وهذا فرق ما بينهما ( 5 ) . بيان : قوله عليه السلام : " أن كل ما أدخلت " كأن خبر أن محذوف أي هو
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 186 . ( 2 ) قرب الإسناد : 13 . ( 3 ) معاني الأخبار : 187 . ( 4 ) قرب الإسناد : 22 . ( 5 ) قرب الإسناد : 23 .